الهاتف الذكي البطيء: 5 حيل سهلة لتسريعه الآن ⚡️
قد يصبح هاتفك الذكي بطيئًا لأسباب عديدة، وليس فقط بسبب الفيروسات أو البرامج الضارة. على سبيل المثال، قد يؤثر امتلاء مساحة التخزين، أو محدودية ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، أو ضعف قوة معالج هاتف سامسونج جالاكسي S25 على أدائه.
لكن هذا ليس كل شيء؛ فحتى الإعدادات الأساسية غير المُعدّلة جيدًا قد تؤثر سلبًا على النظام. فمنذ البداية، قد تُفعّل ميزات تُسبب استنزافًا غير ضروري للموارد على الأجهزة القديمة أو منخفضة المواصفات.
لتحسين سرعة وسلاسة جهازك المحمول، إليك بعض التوصيات الرئيسية التي يجب وضعها في الاعتبار لتحسين أدائه. 🚀
تطبيقات الخلفية: أعداء الأداء؟

من أهم أسباب بطء أداء نظام أندرويد التطبيقات التي تعمل في الخلفية. ترسل هذه التطبيقات إشعارات وتؤدي مهامًا مستمرة، مما يؤدي عند تراكمها إلى استهلاك موارد الجهاز وطاقة البطارية.
يستكشف الإعدادات > البطارية لتحديد التطبيقات النشطة التي لا يتم استخدامها بشكل متكرر والنظر في تعطيلها أو القضاء عليهم لتحرير الذاكرة وتحسين استجابة الهاتف المحمول.
إذا كنت تريد أن تكون أكثر صرامة، في خيارات المطور > حد العمليات في الخلفية يمكنك تحديد عدد التطبيقات التي يمكن تفعيلها في آنٍ واحد. على الأجهزة القديمة، الخيار لا توجد عمليات خلفية إنه مثالي لإغلاق التطبيقات تلقائيًا وتحسين الأداء.
المزامنة التلقائية للحساب: متى يجب الحد منها

مزامنة الحسابات التلقائية مُفعّلة افتراضيًا، وتُسهّل التحديث المستمر للبيانات، مثل جهات الاتصال والتقويمات والصور. مع ذلك، عند استخدام حسابات جوجل متعددة، قد تستهلك هذه الميزة الكثير من الموارد.
لمنع هاتفك من التباطؤ، قم بتحديد عدد الحسابات المفتوحة إلى الحد الأدنى (على سبيل المثال، حسابين فقط) وأغلق الباقي من [التطبيق/الجهاز/إلخ]. الإعدادات > الحسابات والنسخ الاحتياطي > إدارة الحسابات.
RAM Plus أو RAM Boost: متى لا ينبغي تنشيطهما

بعض أجهزة أندرويد الحديثة، مثل شاومي وهواوي وون بلس، تتيح لك توسيع ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) باستخدام جزء من سعة التخزين الداخلية، وهو ما يُعرف بـ RAM Plus أو RAM Boost. على سبيل المثال، من 8 جيجابايت إلى 12 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي الافتراضية.
ومع ذلك، فإن هذه الذاكرة الافتراضية أبطأ بكثير من الذاكرة الفعلية، واستخدامها كحل وحيد قد يتسبب في حدوث أخطاء أو تأخيرات في التطبيقات كثيفة الموارد، مثل جراند ثفت أوتو: سان أندرياسلذلك، من الأفضل استخدامه كنسخة احتياطية فقط عندما تكون ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) غير كافية.
لإلغاء تنشيطه، انتقل إلى الإعدادات > البطارية > الذاكرة > RAM Plus وتقرر حسب احتياجاتك.
وضع الأداء: كيفية تفعيله بشكل صحيح

عادةً ما تأتي الهواتف الذكية مع العديد من أوضاع الأداء، مثل متوازن, مُحسَّن ال أداء عاليقم بتفعيل الوضع الأقوى من الإعدادات > العناية بالجهاز > سرعة المعالجة يعمل على تحسين السيولة من خلال إعطاء الأولوية للتطبيقات المفتوحة.
ضع في اعتبارك أن هذا الخيار يستهلك قدرًا أكبر من البطارية، لذا فإن وضع توفير الطاقة أو وضع توفير الطاقة الفائق يكون مفيدًا فقط عندما تريد إطالة عمر البطارية من خلال التضحية بالسرعة.
مقياس الرسوم المتحركة: تعديل صغير، تأثير كبير

يؤدي تقليل أو إزالة الرسوم المتحركة على نظام أندرويد إلى تسريع عملية التصفح، لأن الانتقالات البصرية تستهلك الموارد. يبدو المقياس القياسي 1x جذابًا، ولكنه يؤثر على الأداء.
من الإعدادات > خيارات المطور، اخفض مقياس الرسوم المتحركة للنافذة قم بإيقاف تشغيله عند 0.5xo لتحقيق كفاءة فورية وتجربة سلسة ومريحة.
البطارية التكيفية: متى يتم تشغيلها أو إيقاف تشغيلها

يحدّ تطبيق "البطارية التكيفية" من نشاط التطبيقات غير المستخدمة في الخلفية لتوفير الطاقة وتحسين أداء النظام. وهو مفيد جدًا للهواتف ذات البطارية الضعيفة أو التي تُستخدم بكثرة.
إذا كان هاتفك الذكي يتمتع بعمر بطارية جيد، فقم بتعطيل هذه الميزة من الإعدادات > البطارية > التفضيلات التكيفية > البطارية التكيفية لمنع التطبيقات من استغراق وقت طويل للبدء.
بالنسبة للهواتف ذات الموارد المحدودة وعمر البطارية الحرج، فإن إبقاءها نشطة يعد استراتيجية جيدة. 🔋
ستُحسّن هذه الإعدادات سرعة جهاز Android الخاص بك بشكل ملحوظ. تذكّر أن الصيانة الدورية للبرامج، مثل تنظيف الملفات المؤقتة، ضرورية أيضًا. على الرغم من الصور النموذجية من Xiaomiالخطوات مماثلة على هواتف Android الأخرى.





















